وفيها ورد الخبر في أول جمادى الأولى بوفاه عج بن حاج ، أمير الحجاز ، فكتب السلطان إلى أخيه ان يلي مكانه .
وفيها مات القاضي أحمد بن عمر بن سريج وكان اعلم من بقي بمذهب الشافعي وأقومهم به ، ودفن يوم الثلاثاء لخمس بقين من ربيع الآخر .
وفي هذه السنة مات الحسين بن حمدان في الحبس ، وقد قيل قتل ، وقد كان علي بن محمد بن الفرات تضمن عنه قبل القبض عليه ان يغرم السلطان مالا عظيما يقيم به الكفلاء ، فعورض في ذلك وقيل له : انما يريد الحيلة على الخليفة ، فامسك .
وحج بالناس في هذه السنة أبو بكر أحمد بن العباس أخو أم موسى .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 71
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٧١