الا ليتني عمرت يا أم خالد * كعمر اماناه بن قيس بن شيبان
لقد عاش حتى قيل ليس بميت * وافنى فئاما من كهول وشبان
حلت به من بعد جرش وحقبه * دويهيه حلت بنصر بن دهمان
فاضحى كان لم يغن في الناس ساعة * رهين ضريح في سبائب كتان
وكان مع اماناه في الوفد ابنه يزيد بن اماناه ، واسلم ، ثم ارتد فقتل يوم النجير مرتدا في رواية هشام بن محمد .
ومعدان بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر ، وكان يقال لمعدان الجفشيش ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مع الأشعث بن قيس وهو الذي قال : يا رسول الله ا لست منا ؟ فسكت مرتين ثم [ قال في الثالثة : انا لا نقفو أمنا ولا ننتفى من أبينا ، نحن بنو النضر بن كنانه ] فقال الأشعث :
فض الله فاك الا سكت ! الجفشيش القائل في رواية كنده :
أطعنا رسول الله إذا كان صادقا * فيا عجبا ما بال ملك أبى بكر !
ا يورثها بكرا إذا كان بعده * فتلك إذا والله قاصمه الظهر
وهذا في رواية هشام بن محمد ، واما محمد بن عمر ، فإنه كان يذكر ان هذين البيتين لحارثه بن سراقه بن معد يكرب الكندي ، الذي منع زياد بن لبيد الصدقة ، وانحاز فيمن ارتد .
وقيس بن المكشوح ، واسم المكشوح هبيرة بن عبد بغوث بن الغزيل بن سلمه ابن بدا بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد ، وانما سمى أبوه المكشوح ، واسم المكشوح هبيرة لأنه كشح بالنار ، اى كوى على كشحه ، وكان سيد مراد ، وابنه قيس ، وكان فارس مذحج وهو الذي احتز راس العنسي فيما قيل ، فسمته مضر قيس غدر ، فقال :
لست غدر ، ولكني حتف مضر .
وقال محمد بن عمر : حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عماره بن خزيمة