والحيسمان بن اياس بن عبد الله بن ضبيعه بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو ، وكان شريفا في قومه ، اسلم فحسن اسلامه .
ومخنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبه بن عامر بن ذهل بن مازن ابن ذبيان بن ثعلبه بن الدول بن سعد مناه بن غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث ابن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، اسلم مخنف ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو بيت الأزد بالكوفة ، وكان له اخوه ثلاثة ، يقال لأحدهم :
عبد شمس ، قتل يوم النخيله ، والصقعب قتل يوم الجمل ، وعبد الله قتل يوم الجمل ، وكان من ولد مخنف بن سليم أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف ابن سليم الذي يروى عنه أيام الناس .
وفيروز بن الديلمي ، ويكنى أبا عبد الله ، وهو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن ، فنفوا عنها الحبشة ، وغلبوا عليها قال عبد المنعم : ثم انتسبوا إلى بنى ضبة ، وقالوا : أصابنا سباء في الجاهلية - قد غلط عبد المنعم فيما قال - وانما كان ذلك ان ضبة بن أد كان له بنون ثلاثة عدا أحدهم على أحد ولد ضبة فقتله ، فأراد أبوه ان يقتله ، فهرب فلحق بجبال الديلم ، فولد له أولاد هنالك ، وأولاده إلى اليوم يذكرون ان عندهم سرجه وأثاثه وفيروز هو الذي قتل العنسي الأسود بن كعب الكذاب الذي تنبأ باليمن ، [ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي ] وقد وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه وبعضهم يروى عنه ، فيقول : حدثني الديلمي الحميري ، وبعضهم يقول : عن الديلمي : وهو واحد ، وهو فيروز الديلمي ، وانما قيل له الحميري لنزوله في حمير ومخالفته إياهم ، ومات فيروز في خلافه عثمان
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 547
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٤٧