ولو أبصرت عيناه شخصك مره * لابصر منه شمسه وهو غيهب
وفيها :
كفى وزراء الملك في الناس مفخرا * بأنك منهم حين تعزى وتنسب
كان قد كفى الابطال بأسا ونجده * بان قيل منهم في الهياج المهلب
وانحدر المهلبي وروزهان لمحاربه عمران ، فهزمهما واستأسر قوادهما .
ومضى المهلبي إلى البصرة .
وكاتب سيف الدولة الخليفة ، يستأذنه في الغزو ، فاذن له ، فأوغل في بلاد الروم ، وسبى وافتتح حصونا ، وعاد في ثلاثين ألفا ، فاخذ عليه الروم الدرب ، فلم يفلت الا في عدد يسير ، وقال المتنبي قصيدة منها :
قل للدمستق ان المسلمين لكم * خانوا الأمير فجازاهم بما صنعوا .