سنه سبع وتسعين ومائتين
فيها انفذ السبكرى مقلد فارس ، مع كاتبه الفضل عبد الرحمن بن جعفر الشيرازي طاهرا ويعقوب بن محمد بن عمرو بن الليث الصفار وكان قد أسرهما ، ثم عزم السبكرى على الخلاف ، فانفذ اليه ابن الفرات مؤنسا فصالحه على عشره آلاف ألف درهم ، فلم يرض بذلك ابن الفرات ، وانفذ اليه جيشا ، ومعه محمد بن جعفر العبرتائي ، فواقعوا السبكرى على باب شيراز ، فهزموه إلى سجستان ، فاسره أحمد بن إسماعيل ، وأسر معه بعض بنى عمرو بن الليث ، وأنفذهما إلى بغداد .
وتوفى العبرتائي بفارس ، فقلد مكانه عبد الله بن إبراهيم المسمعي .
وفيها غرقت فاطمه القهرمانه في طيارها تحت الجسر في يوم ريح عاصف ، فحضر صهرها بنى بن نفيس جنازتها ، وجعلت السيدة مكانها أم موسى .