سوى انى أرى في الفضل * فردا ليس لي ثاني
كان المجد إذ كشف * عنى كان غطانى
ساسترفد صبري انه * من خير أعواني
واستنجد عزمي انه * والحزم سيان
وأنضو الهم من قلبي * وان أنضيت جثماني
وانجو بنجاتى ان * قضاء الله نجاني
إلى ارضى التي ارضى * وترضيني وترضاني
فان سلمني الله * وبالصنع تولاني
واوطانى اوطانى * وأعطاني أعطاني
واخلى ذرعي الدهر * وخلاني وخلاني
فانى لا أجد العود * ما عاد الجديدان
إلى الغربة حتى تغرب * الشمس بشروان
فان عدت لها يوما * فسجانى سجاني
وللموت الوحي الأحمر * القانى القانى
وقال بعض الشعراء في العباس بن الحسين ، وقد ساء خلقه بعلو سنه :
يا أبا احمد لا تحسن * بأيامك ظنا
فاحذر الدهر فكم أهلك * املاكا فافنى
كم رأينا من وزير * صار في الأجداث رهنا
اين من كنت تراهم * درجوا قرنا فقرنا
فتجنب مركب الكبر * وقل للناس حسنا
ربما امسى بعزل * من باصباح يهنى
وقبيح بمطاع الأمر * الا يتأنى
اترك الناس وأيامك * فيهم تتمنى
قال جحظه : اضقت مره اضاقه شديده ، فجلست مع ملاح ، ومعي طنبورى ، وانحدرت حتى دار الوزارة بالمخرم ، والوزير إذ ذاك العباس بن الحسن ، والسماء