بولايتهم عليهم السلام ، ففي « معاني الأخبار » بإسناده إلى جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : « قول اللَّه عزّ وجلّ في الحمد
( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ )
يعني محمّداً وذرّيّته عليهم السلام » « 1 » .
كذا في « معاني الأخبار » : « أنّ الصراط المستقيم أمير المؤمنين » « 2 » ) .
وفي « معاني الأخبار » عن تفسير العسكري عليه السلام في قوله :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
، قال : « أدِم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيّامنا حتّى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا ، والصراط المستقيم هو صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة .
فأمّا الطريق المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلوّ ، وارتفع عن التقصير واستقام ، فلم يعدل إلى شيء من الباطل ، وأمّا طريق الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنّة الذي هو مستقيم ، لا يعدلون عن الجنّة إلى النار ولا إلى غير النار سوى الجنّة » « 3 » .
وفي « معاني الأخبار » وصحيح ثابت الثمالي عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام : « نحن أبواب اللَّه ، ونحن الصراط المستقيم » « 4 » .
وفي « تفسير عليّ بن إبراهيم » : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
قال : « الطريق معرفة الإمام » « 5 » .
وفيه أيضاً صحيح حمّاد : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله :
( الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
قال : هو أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته ، والدليل على أنّه أمير المؤمنين قوله : ( وَإِنَّهُ فِي
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 33 - 36 ، الحديث 7 .
( 2 ) معاني الأخبار : 32 ، الحديث 2 .
( 3 ) معاني الأخبار : 33 ، الحديث 1 .
( 4 ) معاني الأخبار : 36 ، الحديث 5 .
( 5 ) تفسير القمّي : 1 : 28 .