وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )
« 1 » .
وقوله تعالى :
نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ )
« 2 » ) .
لسان الأوّل من الروايات كمفاد الطائفة الأولى من الروايات
فقد روي عنهم عليهم السلام ، وقد ورد في الروايات الستّة في النفقة ، ففي بعضها عنهم عليهم السلام : « استنزلوا الرزق بالصدقة ، من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة ، إنّ اللَّه يُنزل المعونة على قدر المؤونة » « 3 » .
وورد عن عليّ عليه السلام في « نهج البلاغة » : « إذا أملقتم فتاجروا اللَّه بالصدقة » « 4 » .
وورد عنهم عليهم السلام : « لا يكمل إيمان العبد حتّى يكون فيه أربع خصال : يحسن خُلقه ، وتسخو نفسه ، ويمسك الفضل من قوله ، ويُخرج الفضل من ماله » « 5 » .
وعنه صلى الله عليه وآله في وصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام : « فأمّا الصدقة فجهدك جهدك حتّى تقول قد أسرفت ، ولم تسرف » « 6 » .
وعن أبان بن تغلب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث أنّه قال له : أخبرني عن حقّ المؤمن على المؤمن ، فقال له : دعه لا تردّه .
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 215 .
( 2 ) البقرة 2 : 219 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 9 : 370 ، الباب 1 من أبواب الصدقة ، الحديث 11 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 258 . وسائل الشيعة : 9 : 372 ، الباب 1 من أبواب الصدقة ، الحديث 20 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 9 : 372 ، الباب 1 من أبواب الصدقة ، الحديث 21 .
( 6 ) وسائل الشيعة : 9 : 379 ، الباب 6 من أبواب الصدقة ، الحديث 1 .