ما روي عنهم عليهم السلام : « لا صدقة وذو رحم محتاج » « 1 » .
وعنهم عليهم السلام : « فأعطِ الفضل ولا تعجز نفسك » « 2 » ) .
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيّ الصدقة أفضل ؟
قال : على ذي الرحم الكاشح » « 3 » .
وعنهم عليهم السلام : « لا يقبل اللَّه الصدقة وذو رحم محتاج » « 4 » .
الطائفة الثالثة : وهي الجامعة بين اللسانين .
كموثّق سماعة ، قال : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل ليس عنده إلّاقوت يومه أيعطف مَن عنده قوت يومه على مَن ليس عنده شيء ؟ ويعطف على مَن عنده قوت شهر على مَن دونه ؟ والسّنة على نحو ذلك ؟ أم ذلك كلّه الكفاف الذي لا يُلام عليه .
فقال : هو أمران : أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة والإثرة على نفسه ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول :
( وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ) .
والأمر الآخر لا يُلام على الكفاف ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وإبدأ بمن تعول » « 5 » .
وفي رواية عليّ بن سويد السائي ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام حيث اشتكى
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 9 : 380 ، الباب 7 من أبواب الصدقة ، الحديث 2 و : 384 ، الباب 8 ، الحديث 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 9 : 377 ، الباب 5 من أبواب الصدقة ، الحديث 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 9 : 377 ، الباب 20 من أبواب الصدقة ، الحديث 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 9 : 413 ، الباب 21 من أبواب الصدقة ، الحديث 7 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 9 : 431 ، الباب 28 من أبواب الصدقة ، الحديث 5 .