وَ :
( الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ )
« 1 » .
وَ :
( الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ )
« 2 » )
وَ :
( الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ )
« 3 »
وَ :
( ألم
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ )
« 4 » ، وَفي أَمثالِها مِنْ سُوَرِ الطَّواسينِ وَالْحَواميمِ في كُلِّ ذلِكَ بَيَّنْتَ بِالْكِتابِ مَعَ الْقَسَمِ الَّذي هُوَ اسْمُ مَنِ اخْتَصَصْتَهُ لِوَحْيِكَ ، وَاسْتَوْدَعْتَهُ سِرَّ غَيْبِكَ » « 5 » .
ولا يخفى أنّ في كلامه عليه السلام بيان لجملة من مقامات النبيّ صلى الله عليه وآله ، منها : القسم بأسماء النبيّ صلى الله عليه وآله ، ومنها : أنّه قرن به القرآن لا العكس ، ومنها : أنّه صدّر اسمه على الكتاب ، وفي هذا إعلاء لمقام النبيّ على الكتاب ، ومنها : أنّه وصف النبيّ بالكتاب الناطق بخلاف المصحف .
السابع : إنّها أسماء لحقائق كونيّة ملكوتيّة ، كما روي في ( ص ) أنّه نهر في الجنّة « 6 » ، مع أنّه اسم من أسماء النبيّ ، كما مرّ في السابق ، وفي ( ق ) أنّه جبل
هامش
( 1 ) هود 11 : 1 .
( 2 ) إبراهيم 14 : 1 .
( 3 ) يوسف 12 : 1 .
( 4 ) البقرة 2 : 1 و 2 .
( 5 ) الصحيفة السجّاديّة الجامعة - دعاء عيد الفطر : 310 .
رواه في الإقبال : 285 بإسناده إلى التلعكبري ، بإسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي ، وأورده في البلد الأمين .
( 6 ) الأحاديث المختارة : 8 : 54 .