الثاني : إنّها حروف للاسم الأعظم ، فقد روي في « المعاني » : بسنده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
( ألم
هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطّع في القرآن الذي يؤلّفه النبيّ صلى الله عليه وآله والإمام ، فإذا دعي به أجيب » « 1 » .
الثالث : إنّها حروف أبجد لحساب تواريخ وتواقيت لملاحم وأحداث مستقبليّة ، فقد روى القمّي في تفسيره ، عن الخثعمي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« سمعته يقول :
( حم * عسق )
« 2 » ) عدد سنيّ القائم ( عج ) » « 3 » .
وروي عن الباقر عليه السلام : « . . . وليس من حروف مقطّعة ينقضي أيّام إلّاوقائم من بني هاشم عند انقضائه » « 4 » .
الرابع : إنّها رمز وإشارة بينه تعالى وبيبن حبيبه محمّد صلى الله عليه وآله ، ففي « مجمع البيان » ، قال : « وروت العامّة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : إن لكل كتاب صفوة ، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجّي » « 5 » .
وروى العيّاشي عن أبي لبيد ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « يا أبا لبيد ، إن لي في حروف القرآن المقطّعة لعلما جمّا » « 6 » .
وروى القمّي في تفسيره عن الخثعمي ، عن أبي جعفر عليه السلام : « وعلم كل شيء في ( عسق ) » « 7 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 23 ، الحديث 2 .
( 2 ) الشورى 42 : 1 .
( 3 ) تفسير القمّي : 2 : 268 .
( 4 ) تفسير العيّاشي : 2 : 3 ، الحديث 3 .
( 5 ) مجمع البيان : 1 : 75 .
( 6 ) تفسير العيّاشي : 2 : 3 ، الحديث 3 .
( 7 ) تفسير القمّي : 2 : 267 .