الرحمن الرحيم » « 1 » .
وفي صحيحة عمر بن اذينة ، والأحول ، وسدير الصيرفي ، والسدّي ، وهي كالمقطوع في صدورها ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في رواية المعراج المعروفة :
« فلمّا فرغ من التكبير والافتتاح قال اللَّه عزّ وجلّ : الآن وصلت إليَّ ، فسمِّ باسمي ، فقال : (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
، فمن أجل ذلك جعل بسم اللَّه الرحمن الرحيم في أوّل كلّ سورة .
ثمّ قال : احمدني ، فقال : (
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )
، وقال النبيّ صلى الله عليه وآله في نفسه : شكراً .
فقال اللَّه تعالى : يا محمّد ، قطعت حمدي ، فسمِّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل في الحمد (
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
مرّتين .
فلمّا بلغ (
وَلَا الضَّالِّينَ )
قال النبيّ صلى الله عليه وآله :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
شكراً ، فقال اللَّه العزيز الجبّار : قطعت ذكري ، فسمِّ باسمي .
فقال : (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
، فمن أجل ذلك جعل (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
بعد الحمد في استقبال السورة الأخرى ، فقال له : اقرأ (
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
» « 2 » ) .
عن يونس بن عبد الرحمن ، عمّن رفعه ، قال : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 3 » .
قال : هي سورة الحمد ، وهي سبع آيات ، منها : (
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
،
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 : 19 ، الحديث 5 .
( 2 ) الكافي : 3 : 485 ، الحديث 1 . علل الشرائع : 2 : 315 ، الباب 1 ، الحديث 1 .
( 3 ) الحجر 15 : 87 .