محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن صفوان الجمّال ، قال : « صلّيت خلف أبي عبداللَّه عليه السلام أيّاماً ، فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وكان يجهر في السورتين جميعاً » « 1 » .
وروى البيهقي عن أبي هريرة : « كان رسول اللَّه يجهر في الصلاة ببسم اللَّه الرحمن الرحيم » « 2 » ) .
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن عمّار ، قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إذا قمت للصلاة ، اقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم في فاتحة القرآن ؟
قال : نعم .
قلت : فإذا قرأت فاتحة القرآن ، أقرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مع السورة ؟
قال : نعم » « 3 » .
عن صفوان الجمّال ، قال : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ما أنزل اللَّه من السماء كتاباً إلّا وفاتحته بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وإنّما كان يُعْرَف انقضاء السورة بنزول بسم اللَّه الرحمن الرحيم ابتداءً للُاخرى » « 4 » .
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « سرقوا أكرم آية في كتاب اللَّه : بسم اللَّه
هامش
( 1 ) الكافي : 2 : 315 ، باب قراءة القرآن ، الحديث 20 . وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب القراءة ، الحديث 1 .
( 2 ) السنن الكبرى : 2 : 47 .
( 3 ) تفسير العيّاشي : 1 : 19 ، الحديث 4 .
( 4 ) الكافي : 2 : 313 ، الحديث 1 .