تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
حدثني هشام بن عمار قال : قتل أصحابنا الهاشميون من ولد علي بن عبد الله عدة من أولاد الحجاج . ومن ثقيف : البراء بن قبيصة بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب ، ولاه الحجاج البصرة وولاه أيضا الكوفة ، ثم عزله ، وولاه أصبهان . وقال الشاعر في عنبسة بن سعيد : حوى الملك حجاج عليك كما حوى * عليك الندى والمكرمات براء أفي سحق ثوب منهج إن كسوته * فلا كان عندي من نداك كساء رأيتك لما جئت والباب مغلق * تغدى وما للنازلين غداء وغضب الحجاج عليه يوم الزاوية فهرب منه إلى المدينة ، وقال : لا أوطن الدار إيطان البعير إذا * كانت وكانت نوائب فيها لا تؤاتيني أكلَّما أخطأت يوما بها قدمي * هويت عندك في زوراء ترديني وقال البراء أيضا : كأن فؤادي بين رجلي محاذر * من الطير في جو السماء محلق مخافة من قد يتقي الناس شره * متى ما يعد من نفسه الشر يصدق وقال الراجز في البراء : إن البراء سبط البنان * كهل الكهول وفتى الفتيان يجود بالبدور والقيان * والناقة السوداء والهجان أمضى على الهول من السنان * ما ان يبالي غضب السلطان وولي البراء الطائف بعد الحجاج ، وكان البراء خطب أم عبد الغفّار بنت عبد الملك بن عبد الله بن عامر فقال في ذلك :