تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
العبسي فترحم عليهما ، وقال : كانا منقادين لأمرنا والله لأشفعنّ لهما عند ربي ، ولأسألنه أن يدخلهما الجنة ، يا أهل الشام أحبوا الحجاج فإن حبه إيمان وبغضه كفر . الربيع بن صبيح عن أبي الحسن قال : كان الحسن يذكر الحجاج فيقول : أخفش أعمش ، مقصص الشعر ، جاءنا يميت الصلاة حتى تصفّر الشمس ، ويقول : إنّا والله ما نصلي للشمس ، وما نصلي إلا للَّه ، أفلا تقولون : يا عدو الله إن للَّه حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، وإن له حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، وكيف تقولون ذلك وعلى رأس كل رجل علج قائم بالسيف ! . المدائني قال : أراد الحجاج قبل أمر ابن الأشعث أن يبعث إلى عبد الملك بهدايا ، فقال : انظروا رجلا أمينا فقال له عبد الرحمن بن أبي بكرة : قد وجدته ، شعبة بن القلعم قد خبرته ، وكان عبد الرحمن استودع شعبة أموالا لزياد فأداها فوجّه الحجاج شعبة إلى الشام ، وقال له محمد بن عمير بن عطارد : وجّهني معه وكان قد خافه فوجههما فوردا بالهدايا على عبد الملك ، فمات شعبة بالشام قبل خروج ابن الأشعث ، وطلب محمد بن عمير إلى عبد الملك أن يقيم بالشام فمات بالشام قبل خروج ابن الأشعث وهو ابن ست وثمانين سنة ، ولم يدع ولدا ، مات بنوه قبله ، وكان ابنه عمرو من فتيان أهل الكوفة ففقد في الغزو ، ومات ابنه القعقاع فورثته أخته . ويقال إن الحجاج كان معلما بالطائف . وولد الحجاج من أم الجلاس : الوليد ، ومن أم سلمة بنت عبد الرحمن : يوسف ، ومن أم أبان بنت النعمان : أبان وعبد الملك ، فقال رجل
أنساب الأشراف — صفحة 425 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي