تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
وقال الحسن : الحجاج يتلو القرآن تلاوة أزرقيّ ، ويحكم حكم جبار . وقال المدائني : كانت دار محمد بن يوسف بمكة لعبد المطلب ، وفيها ولد النبي صلى الله عليه وسلم ، فاشتراها الحجاج بمائة ألف دينار [ 1 ] ، فقال عبد الله بن حسن بن حسن للحجاج بن عبد الملك بن الحجاج : إني أريد أن أطلب دار ابن يوسف فأقرّ أن أباك غصبها ، فقال له الحجاج : إني لأرى فيك ما يرى هؤلاء النوكى ، أفتأمرني أن أزعم أني ظلمتك فتصير لك بحق لزمني ، وهي اليوم قد أخذت منا ، وأنا لا أيأس من أن تردّ علينا . وقالوا : حبس الحجاج أبا الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، فكلمه فيه عبد الرحمن بن سهل بن عمرو ، وأم عبد الرحمن بنت أبي الضريس من بني ليث . فقال للحجاج : هب لي خالي ، وكان عبد الرحمن صهر الحجاج ، كانت ابنته أم سلمة عند الحجاج ، فأخرجه الحجاج ، فقال له عبد الرحمن : يا أبا الطفيل أنا أحبّ إليك أم حسين ؟ قال : اعفني . قال : لا أعفيك . قال : أما إذا أبيت فما ولدت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبّ إلي مما ولدت ابنة أبي الضريس . وقيل للحسن : إن الحجاج قال عند الموت : اللهم إن هؤلاء يزعمون أنك لا تغفر لي فاغفر لي . قال : أو قالها ؟ قالوا : نعم ، قال : عسى . حدثنا عفان ، ثنا المبارك بن فضالة قال : كان الحجاج يأخذ الناس بالجمعة ثم يقيم على رؤوس الفقهاء والقراء قوما يمنعونهم من الصلاة حتى
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : درهم .