تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
الحجاز ، وأخطار أهل العراق ، وطاعة أهل الشام ، وروي ذلك عن عبد الملك بن مروان . وولى الحجاج صالح بن كريز بيت المال ، وكان قد وفى له وسماه قفل الأمانة . قالوا : وقال الحجاج يوما : إني كافر فلم يجبه أحد فقال : أيتها المعزى ، كافر باللات والعزى . وقال أيضا يوما : إني لا أخاف الله ، فلم يكلمه أحد ، فقال : لا أخاف أن يظلمني . المدائني قال : أخذ الحجاج أمام بن أقرم النميري في أمر فحبسه ، والحجاج على شرطة أبان بن مروان فهرب من السجن وقال : ولما أن فرغت إلى سلاحي * وبشرى قلت ما أنا بالفقير طليق الله لم يمنن عليه * أبو داود وابن أبي كثير ولا الحجاج عينا بنت ماء * تقلب عينها حذر الصقور أبو داود يزيد بن هبيرة المحاربي ، وبشرى فرسه . فلما قدم الحجاج العراق رأى أمام بن أقرم فقال له : ويلك أعيناي أشبه بعيني بنت أم الماء أم عينيك ؟ فقال : عيني . وكان أخزر . ولما أراد الحجاج بناء واسط قال بعض الدهاقين : إن الطواعين بها كثيرة ، وقد أراد كسرى بناءها ونزولها فكرهها . فقال الحجاج : أراد العلج أن يصرفنا عنها . قالوا : وكان من عمال الحجاج على البصرة قطن بن مدرك الكلابي ، وعلى شرطته يزيد بن عمير الأسيدي ، فقال له الحجاج : إن الناس قد ولدوا