وسلب ، وقطعت يده ، ورمى به عريانا في خربه من خربات الأزد ، فانتهى إليها على ، فقال : اى أمه ، يغفر الله لنا ولكم ، قالت : غفر الله لنا ولكم .
كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الصعب بن حكيم ابن شريك ، عن أبيه ، عن جده ، قال : انتهى محمد بن أبي بكر ومعه عمار ، فقطع الأنساع عن الهودج ، واحتملاه ، فلما وضعاه ادخل محمد يده وقال : أخوك محمد ، فقالت : مذمم ، قال : يا أخيه ، هل أصابك شيء ؟
قالت : ما أنت من ذاك ؟ قال : فمن إذا ! الضلال ؟ قالت : بل الهداة ، وانتهى إليها على ، فقال : كيف أنت يا أمه ؟ قالت : بخير ، قال : يغفر الله لك قالت : ولك .
كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه ، قالا :
ولما كان من آخر الليل خرج محمد بعائشة حتى أدخلها البصرة ، فانزلها في دار عبد الله بن خلف الخزاعي على صفيه ابنه الحارث بن طلحه بن أبي طلحه ابن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ، وهي أم طلحه الطلحات بن عبد الله ابن خلف .
وكانت الوقعة يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنه ست وثلاثين ، في قول الواقدي
مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه
كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الوليد بن عبد الله ، عن أبيه قال : لما انهزم الناس يوم الجمل عن طلحه والزبير ، ومضى الزبير رضي الله عنه حتى مر بعسكر الأحنف ، فلما رآه واخبر به قال : والله ما هذا بخيار ، وقال للناس : من يأتينا بخبره ؟ فقال عمرو بن جرموز لأصحابه :