و چون به راه افتى ، بايد كه همّت تو همگى مصروف باشد بر آنچه از براى آن مىروى . و بايد كه كم متوجه شوى به امرى چند كه مانع حضور قلب و حسن حال تو باشد ، و نيكو مصاحبت نمايى با رفيقان خود ، و ثناى خدا بسيار بگويى ، و صلوات بر محمّد و آل محمّد بسيار بفرستى .
و چون غسل زيارت كنى ، در اثناى غسل بگو :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ .
اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي دَرَنَ الذُّنوبِ ، وَوَسَخَ العُيوبِ ، وَطَهِّرْني بِماءِ التَّوبَةِ ، وَألبِسْني رِداءَ العِصمَةِ ، وَأيِّدْني بِلُطفٍ مِنكَ تُوَفِّقُني لِصالِحِ الأعمالِ ، إنَّكَ ذو الفَضلِ العظِيمِ .
و چون نزديك شوى به در روضه مقدّسه بگو :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي وَفَّقَني لِقَصْدِ وَلِيِّهِ ، وَزِيارَةِ حُجَّتِهِ ، وَأوْرَدَني حَرَمَهُ ، وَلَمْ يَبْخَسْني حَظِّي مِنْ زِيارَةِ قَبرِهِ ، وَالنُّزُولِ بِعَقْوَةِ مُغَيَّبِهِ وَساحَةِ تُربَتِهِ .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَمْ يَسُمْنِي بِحِرمانِ ما أمَّلتُهُ ، وَلا صَرَفَ عَنِّي ما رَجَوتُهُ « 1 » ، وَلا قَطَعَ رَجائي فِيما « 2 » تَوَقَّعتُهُ ، بَلْ ألْبَسَني عافِيَتَهُ ، وَأفادَني نِعمَتَهُ ، وَآتاني كَرامَتَهُ .
پس چون داخل روضه متبرّكه شوى ، بايست نزد ضريح منوّر و بگو :
السَّلامُ عَلَيكُم أئِمَّةَ المُؤمِنينَ ، وَسادَةَ المُتَّقِينَ ، وَكُبَراءَ الصِّدِّيقِينَ ، وَأُمَراءَ الصّالِحينَ ، وَقادَةَ المُحسِنِينَ ، وَأعلامَ المُهتَدِينَ ، وَأنوارَ العارِفينَ ، وَوَرَثَةَ الأنبِياءِ ، وَصُفوَةَ الأوصِياءِ ، وَشُموسَ الأتقِياءِ ، وَبُدورَ الخُلَفاءِ ، وَعِبادَ الرَّحمنِ ، وَشُرَكاءَ القُرآنِ ، وَمَنهَجَ « 3 » الإيمانِ ، وَمَعادِنَ الحَقائِقِ ، وَشُفَعاءَ الخَلائِقِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكُم أبوابُ اللَّهِ ، وَمَفاتِيحُ رَحمَتِهِ ، وَمَقالِيدُ مَغفِرَتِهِ ، وَسَحائِبُ رِضوانِهِ ، وَمَصابِيحُ جِنانِهِ ، وَحَمَلَةُ فُرقانِهِ ، وَخَزَنَةُ عِلمِهِ ، وَحَفَظَةُ سِرِّهِ ، وَمَهبِطُ وَحيِهِ ، وَعندكُم
هامش
( 1 ) - « وَلا صَرَفَ عَزْمي عَمَّا رَجَوْتُهُ » خ ل . .
( 2 ) - « ممّا » خ ل . .
( 3 ) - « ومناهج » خ ل . .