تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً ، وَحَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ . و چون خواهى كه برگردى براى زيارتِ وداع بگو : السَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَلامالٍّ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ يا أهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ ، انَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ ، سَلامَ وَلِيٍّ غَيْرِ راغِبٍ عَنْكُمْ ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ ، وَلا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ ، وَلا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ ، وَلا زاهِدٍ في قُرْبِكُمْ . لا جَعَلَهُ اللَّه آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قُبُورِكُمْ ، وَإتيانِ مَشاهِدِكُمْ ، وَالسَّلام عَلَيْكُمْ ، وَحَشَرَنِيَ اللَّهُ فِي زُمْرَتِكُمْ ، وَأَوْرَدَنِي حَوْضَكُمْ ، وَجَعَلَنِي مِنْ حِزْبِكُمْ ، وأَرْضاكُمْ عَنِّي ومَكَّنَنِي مِنْ « 1 » دَوْلَتِكُمْ ، وَاحْيانِي فِي رَجْعَتِكُمْ ، وَمَلَّكَنِي فِي أَيَّامِكُمْ ، وَشَكَرَ سَعْيِي بِكُمْ ، وَغَفَرَ ذَنْبِي بِشَفاعَتِكُمْ ، وَأَقالَ عَثْرَتِي بِمَحَبَّتِكُمْ « 2 » ، وَاعْلى كَعْبِي بِمُوالاتِكُمْ ، وَشَرَّفَنِي بِطاعَتِكُمْ ، وَاعَزَّنِي بِهُداكُمْ ، وَجَعَلَنِي مِمَّن انْقَلَبَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غانِماً سالِماً مُعافاً غَنِيّاً فائِزاً بِرِضْوانِ اللَّه وَفَضْلِهِ وَكِفايَتِهِ ، بِافْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ احَدٌ مِنْ زُوَّاركُمْ وَمَواليكَمْ وَمُحِبّيكُمْ وَشِيعَتِكُمْ ، وَرَزَقَنِيَ اللَّهُ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ ابَداً ما ابْقانِي رَبِّي ، بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ ، وَإيمانٍ وَتَقْوىً وإخْباتٍ ، وَرِزْقٍ واسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ . اللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِمْ وَذِكْرِهِمْ ، وَالصَّلاةِ عَلَيْهِمْ ، وَأَوْجِبْ لِيَ المَغْفِرَةَ والرَّحْمَةَ وَالخَيْرَ وَالْبَرَكَةَ وَالتَّقْوى ، وَالْفَوْزَ وَالنُّورَ وَالْإِيمانَ ، وَحُسْنَ الإِجابَةِ ، كَما أَوْجَبْتَ لِأَوْلِيائِكَ الْعارِفينَ بِحَقِّهِمُ ، المُوجِبينَ طاعَتَهُمْ ، والرّاغِبينَ « 3 » فِي زِيارَتِهِمُ ، المُتَقَرِّبينَ إِلَيْكَ وَإِلَيْهِمْ . بِأَبي أَنْتُمْ وَأُمّي وَنَفْسي وَأَهْلي وَمالي ، اجْعَلُوني فِي هَمِّكُمْ ، وَصَيِّرُوني فِي
هامش
( 1 ) - « في » خ ل . . ( 2 ) - « بحبّكم » خ ل . . ( 3 ) - « الرّاغبين » خ ل . .