يا سَيِّدِي ، وَمِنْ نِعَمِكَ يَحْمَدُ الْحامِدُوْنَ ، وَمِنْ شُكْرِكَ يَشْكُرُ الشّاكِرُوْنَ ، وَأَنْتَ الْمُعْتَمَدُ لِلذُّنُوْبِ في عَفْوِكَ ، وَالنّاشِرُ عَلَى الْخاطِئِيْنَ جَناحَ سِتْرِكَ ، وَأَنْتَ الْكاشِفُ لِلضُرِّ بِيَدِكَ .
فَكَمْ مِنْ سَيِّئَةٍ أخْفاها حِلْمُكَ حَتّى دَخَلَتْ « 1 » ، وَحَسَنَةٍ ضاعَفَها فَضْلُكَ حَتّى عَظُمَتْ عَلَيْها مُجازاتُكَ .
جَلَلْتَ أنْ يُخافَ مِنْكَ إلَّاالْعَدْلُ ، وَأَنْ يُرْجى مِنْكَ إلَّاالْإحْسانُ وَالْفَضْلُ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِما أَوْجَبَهُ فَضْلُكَ ، وَلا تَخْذُلْنِي بِما يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ .
سَيِّدِي ، لَوْ عَلِمَتِ الْأَرْضُ بِذُنُوْبِي لَساخَتْ بِي ، أَوِ الْجِبالُ لَهَدَّتْنِي ، أَوِ السَّماواتُ لَاخْتَطَفَتْنِي ، أَوِ الْبِحارُ لَأَغْرَقَتْنِي .
سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي ، مَوْلايَ مَوْلايَ مَوْلايَ ، قَدْ تَكَرَّرَ وُقُوْفِي لِضِيافَتِكَ ، فَلا تَحْرِمْنِي ما وَعَدْتَ الْمُتَعَرِّضِيْنَ لِمَسْأَلَتِكَ .
يا مَعْرُوْفَ الْعارِفِيْنَ ، يا مَعْبُوْدَ الْعابِدِيْنَ ، يا مَشْكُورَ الشّاكِرِيْنَ ، يا جَلِيْسَ الذّاكِرِيْنَ ، يا مَحْمُوْدَ مَنْ حَمِدَهُ ، يا مَوْجُوْدَ مَنْ طَلَبَهُ ، يا مَوْصُوْفَ مَنْ وَحَّدَهُ ، يا مَحْبُوْبَ مَنْ أَحَبَّهُ ، يا غَوْثَ مَنْ أَرادَهُ ، يا مَقْصُوْدَ مَنْ أَنابَ إلَيْهِ ، يا مَنْ لا يَعلَمُ الْغَيْبَ إلّا هُوَ ، يا مَنْ لا يَصْرِفُ السُّوْءَ إلّاهُوَ ، يا مَنْ لا يُدَبِّرُ الْأَمْرَ إلّاهُوَ ، يا مَنْ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إلّا هُوَ ، يا مَنْ لا يَخْلُقُ الْخَلقَ إلّاهُوَ ، يا مَنْ لا يُنْزِلُ الْغَيْثَ إلّاهُوَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لي يا خَيْرَ الْغافِرِيْنَ .
رَبِّ إنِّي أسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ حَياءٍ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَجاءٍ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ إنابَةٍ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَغْبَةٍ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَهْبَةٍ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ
هامش
( 1 ) - « خلت » خ ل . .