تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
اللَّهُمَّ إنِّي أَتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ ، وَالْبَراءَةِ مِنْهُمْ في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، يا رَحْمنُ . پس مىگردى و به نزد پاى آن حضرت مىروى ، و مىگويى : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يا أبَا الْحَسَنِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلى رُوْحِكَ وَبَدَنِكَ ؛ صَبَرْتَ وَأَنْتَ الصّادِقُ الْمُصَدَّقُ ، قَتَلَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالْأَيْدِي وَالْأَلْسُنِ . پس تضرّع و مبالغه كن در لعنت كردن بر كشندهء اميرالمؤمنين - صلوات اللَّه عليه - و قاتلان حسن و حسين عليهما السلام ، و قاتلان جميع اهل بيت رسول خدا صلى الله عليه و آله . پس از پشت قبر برو به نزد سر آن حضرت و دو ركعت نماز بكن ، و در ركعت اوّل سورهء « يس » و در ركعت دوم سورهء « الرّحمن » بخوان ، و جهد كن در دعا و تضرّع ، و بسيار دعا كن از براى خود و پدر و مادر خود ، و جميع برادران مؤمن خود ، و آنچه خواهى نزد آن حضرت بمان . و بايد كه نمازهاى خود را نزد قبر بكنى « 1 » . و چون خواهى كه زيارت وداع كنى بگو : السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ وَابْنَ مَوْلايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أَنْتَ لَنا جُنَّةٌ مِنَ الْعَذابِ ، وَهذا أَوانُ انْصِرافِي عَنْكَ - إنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي - ، غَيْرَ راغِبٍ عَنْكَ ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ ، وَلا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ ، وَلا زاهِدٍ في قُرْبِكَ ، وَقَدْ جُدْتُ بِنَفْسِي لِلْحَدَثانِ ، وَتَرَكْتُ الْأَهْلَ وَالْأَوْلادَ وَالْأَوْطانَ ، فَكُنْ لِي شافِعاً يَوْمَ حاجَتِي وَفَقْرِي وَفاقَتِي ، يَوْمَ لا يُغْنِي عَنِّي حَمِيْمِي « 2 » وَلا قَرِيْبِي ، يَوْمَ لا يُغْنِي عَنِّي والِدِي ولا وَلَدِي . أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ رِحْلَتِي « 3 » إِلَيْكَ أَنْ يُنَفِّسَ بِكَ كُرْبَتِي ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ فِراقَ مَكانِكَ ، أَنْ لا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ رُجُوْعِي إِلَيْكَ ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَبْكى عَلَيْكَ عَيْنِي أَنْ يَجْعَلَهُ لِي سَبَباً وَذُخْراً ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَرانِي مَكانَكَ ،
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : 309 ب 102 ، عيون اخبار الرضا عليه السلام : 2 / 271 - 275 ، من لا يحضره الفقيه : 2 / 602 ح 3213 ، تهذيب الاحكام : 6 / 86 ح 171 ، مزار كبير : 647 - 653 ، مصباح الزائر : 389 - 394 ، بحارالانوار : 102 / 44 ح 1 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 118 ش 1387 وص 124 ش 1391 . . ( 2 ) - « حميمي ولا حبيبي » خ ل . . ( 3 ) - « رحيلي » خ ل . .