وَهَدانِي لِلتَّسْلِيْمِ عَلَيْكَ وَزِيارَتِي إِيَّاكَ ، أَنْ يُوْرِدَنِي حَوْضَكُمْ ، وَيَرْزُقَنِي مُرافَقَتَكُمْ في الْجِنانِ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى أَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ ، وَوَصِيِّ رَسُوْلِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ ، وَقائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِيْنَ ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ السّاجِدِيْنَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ باقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِيْنَ وَالآخِرِيْنَ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الْبارِّ الْأَمِيْنِ ، وَمُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكاظِمِ الْحَلِيْمِ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوْسَى الرِّضَا الْعَلِيْمِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ الْجَوادِ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ الْهادِي ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ ، وَالْحُجَّةِ الْقائِمِ الْمُنْتَظَرِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ؛ السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الْباقِيْنَ ، السَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقِيْمِيْنَ الْمُسَبِّحِيْنَ ، الَّذِيْنَ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُوْنَ ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِاللَّهِ الصّالِحِيْنَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي إِيّاهُ ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَمَعَ آبائِهِ الْماضِيْنَ « 1 » ، وَإِنْ أَبْقَيْتَنِي يا رَبِّ فَارْزُقْنِي زِيارَتَهُ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ .
و مىگويى :
أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَسْتَرْعِيْكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِما دَعَوْتَ إلَيْهِ ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِيْنَ .
اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي حُبَّهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي ، السَّلامُ مِنِّي أَبَداً ما بَقِيْتُ ، وَدائِماً إذا فَنِيْتُ ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحِيْنَ .
هامش
( 1 ) - « الطاهرين » خ ل . .