تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْعامِلِ بِأَمْرِكَ ، الْقائِمِ في خَلْقِكَ ، وَحُجَّتِكَ الْمُؤَدِّي عَنْ نَبِيِّكَ ، وَشاهِدِكَ عَلى خَلْقِكَ ، الْمَخْصُوْصِ بِكَرامَتِكَ ، الدّاعِي إلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُوْلِكَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ ، وَوَلِيِّكَ الْقائِمِ في خَلْقِكَ ، صَلاةً تامَّةً نامِيَةً باقِيَةً تُعَجِّلُ بِها فَرَجَهُ ، وَتَنْصُرُهُ بِها ، وَتَجْعَلُنا مَعَهُ في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إنِّي أَتَقَرَّبُ إلَيْكَ بحُبِّهِمْ ، وَأُوالِي وَلِيَّهُمْ ، وَأُعادِي عَدُوَّهُمْ ، فَارْزُقْنِي بِهِمْ خَيْرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَاصْرِفْ عَنِّي بِهِمْ شَرَّ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَ أَهْوالَ يَوْمِ الْقِيامَةِ . پس مىنشينى نزد سر آن حضرت و مىگويى : السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُوْرَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الْأرْضِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُوْدَ الدِّيْنِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفِيِّ « 1 » اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوْحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إبْراهِيْمَ خَلِيْلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إسْماعِيْلَ ذَبِيْحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوْسى كَلِيْمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيْسى رُوْحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ خاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَحَبِيْبِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ رَسُوْل‌ِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ أَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ وَلِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِيْنَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ أَبِي عَبْدِاللَّهِ الْحُسَيْنِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعابِدِيْنَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، باقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِيْنَ وَالْآخِرِيْنَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الْبارِّ الْأَمِيْنِ ،
هامش
( 1 ) - « صِفوة » خ ل . .