تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
پس سر بردار و بگو : اللَّهُمَّ إنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ ، وَفي يَوْمٍ مِقْدارُهُ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَلا خَوْفَ وَلا حُزْنَ ؛ وَإنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ وَجَزاهُ بِسُوْءِ فِعْلِهِ ؛ إِنْ لَمْ أَرْحَمْ نَفْسِي فَكُنْ أَنْتَ رَحِيْمَها ، الْحُجَجُ كُلُّها لَكَ ، وَلا حُجَّةَ لِي وَلا عُذْرَ ، ها أَنَا ذا عَبْدُكَ الْمُقِرُّ بِذَنْبِي . فَيا خَيْرَ مَنْ رَجَوْتُ عِنْدَهُ الْمَغْفِرَةَ بِالْإِقْرارِ وَالِاعْتِرافِ ، هذِهِ نَفْسِي بِما جَنَتْ مُعْتَرِفَةٌ ، وَبِذَنْبِي مُقِرَّةٌ ، وَبِظُلْمِ نَفْسِي مُعْتَرِفَةٌ ، وَذُنُوْبِي أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أُحْصِيَها ، وَإنَّما يَخْضَعُ الْعَبْدُ الْعاصِي لِسَيِّدِهِ ، وَيَخْشَعُ لِمَوْلاهُ بِالذُّلِّ ، فَيا أكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِالذُّنُوْبِ ، ما أَنْتَ صانِعٌ بِمُقِرٍّ لَكَ بِذَنْبِهِ ، مُتَقَرِّبٍ إِلَيْكَ بِرَسُوْلِكَ وَعِتْرَةِ نَبِيِّكَ ، لائِذٍ بِقَبْرِ أَخِي رَسُوْلِكَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِما . يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السّائِلِيْنَ ، وَيَعْرِفُ ضَمِيْرَ الصّامِتِيْنَ ، كَما وَفَّقْتَنِي لِزِيارَتِي وَوِفادَتِي وَمَسْأَلَتِي ، وَرَحِمْتَنِي بِذلِكَ ، فَأَعْطِنِي مُنايَ في آخِرَتِي وَدُنْيايَ ، وَوَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُوْدٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعى فِيْهِ بِأَسْمائِكَ ، وَتُسأَلَ فِيْهِ مِنْ عَطائِكَ . اللَّهُمَّ إِنِّي لُذْتُ بِقَبْرِ أَخِي رَسُوْلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ إِلى تَقَلُّبِي في هذَا الْقَبْرِ ، وَبِهِ فَفُكَّنِي مِنَ النّارِ ، وَلا تَحْجُبْ عَنْكَ صَوْتِي ، وَلا تَقْلِبْنِي بِغَيْرِ قَضاءِ حَوائِجِي ، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَتَمَلُّقِي وَعَبْرَتِي ، وَاقْلِبْنِي الْيَوْمَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً ، وَأَعْطِنِي أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ مَنْ زارَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ . پس بنشين نزديك سر مبارك آن حضرت و بگو : سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِيْنَ ، وَالْمُسَلِّمِيْنَ لَكَ بِقُلُوْبِهِمْ ، وَالنّاطِقِيْنَ بِفَضْلِكَ ، وَالشّاهِدِيْنَ عَلى أَنَّكَ صادِقٌ صِدِّيْقٌ ، عَلَيْكَ يا مَوْلايَ ؛ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى رُوْحِكَ وَبَدَنِكَ .