و آنگه چون اطوار گذشته را ياد كند ، بر حرمان خود در زمان محجوبى اطلاع يابد و با آن هنوز به قيد اجل در قفص صورت بشريت مقيّد باشد ، از جناب ربوبيّت اين ندا شنود :
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
« 1 » نطق وقتش همه اين بود :
و كنت إذا ما حدث الناس بالهوى * ضحكت و هم يبكون بالعبرات
و صرت إذا « 2 » ما قيل هذا متبسّم * أجيبهم بالنوح و الزفرات
و الحمد لله و الصلاة « 3 » على عباده الطاهرين .
هامش
( 1 ) . سورهء ق ( 50 ) ، آيهء 22 .
( 2 ) . ص : الى .
( 3 ) . ل : و صلواته .