سه مرتبه از آن ، بيش ، راه نيست : قرب زمانى و مكانى و عقلى : امّا قرب زمانى ، چنان كه گويند : زمان مصطفى - صلّى اللّه عليه و إله - به زمان ما نزديكتر از زمان عيسى است - عليه السّلام - ، امّا قرب مكانى ، چنان كه گويد : قمر به ما نزديكتر از مشترى است ، چه قمر ، از آسمان اوّل مىتابد و مشترى از آسمان ششم ؛ و امّا قرب عقلى ، چنان كه گويند : بايزيد بسطامى و ابو الحسن خرقانى - رضي الله عنه - به مصطفى - صلّى اللّه عليه و إله - نزديكتر از عتبه و شيبه بودند ، اگر چه ايشان به زمان و مكان قريبتر بودند . اينجا قرب و بعد به اوصاف ملكوتى بود . و امّا قرب آفريدگار تعالى به هر موجودى و سرّ
هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 1 » ، جز عارف صاحب بصيرت نداند و اين مرتبهء چهارم است در قرب . و آنچه از حسين منصور منقول است كه در وقت صلب مىگفت : « اللّهّم أنت المتخلّي عن كلّ جهة و المتجلّي من « 2 » كل جهة « 3 » ! بحقّ قيامك بحقّي ، و حقّ قيامي بحقّك ؛ و قيامك بحقّي يخالف قيامي بحقّك ؛ فإنّ قيامي بحقك ناسوتية ، و قيامك بحقي لا هوتية ؛ مع أنّ ناسوتيّتي مستهلكة في لاهوتيّتك غير ممازجة إيّاها ، و لاهوتيتك مستولية على ناسوتيّتي غير مماسّه لها » ، اشاره به شهود چنين قربى است .
و چون جلالت اين قرب سايه بر عارف افكند ، در نظر او قرب مصطفى صلّى اللّه عليه و إله و جبرئيل و عرش و سدره و مؤمن و كافر و مورچه و پشه به قيّوم وجود ، همه يكسان گردد
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
« 4 »
هامش
( 1 ) . سورهء حديد ( 57 ) ، آيهء 4 .
( 2 ) . ل : عن .
( 3 ) . ل ؛ عن كل جهة .
( 4 ) . سورهء ملك ( 67 ) ، آيهء 3 .