« عالم غيب » و « عالم ملكوت » و « عالم ارواح » و « عالم علوى » خوانند و اين همه عبارت همچنين الفاظ مترادف است بر آن يك معنى . « فلا اقسم بما تبصرون » اشارت به عالم اجسام است « و ما لا تبصرون » كنايت از عالم ارواح است .
و در « كتاب » ذكر عالم اجسام به تفصيل كرده است . امّا ذكر عالم ارواح بر سبيل اجمال كرده است . چه ، احوال ملكوت - به حقيقت - كسى فهم كند كه به ملكوت رسيده باشد و تا آدمى را دو ولادت « 1 » نقد نگردد ، به ملكوت نرسد ؛ چنان كه عيسى عليه السّلام مىگويد كه « لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد « 2 » مرّتين » « 3 » و عالميان - إلى ما شاء الله - جنين صفتاند در شكم مادر عالم سفلى :
وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ
« 4 » . چون كليد
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ
« 5 » از حضرت
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
« 6 » بفرستند ، قفل بشريت
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 7 » بردارند ، آدمى را به لا مكان « 8 » ملكوت راه دهند
هامش
( 1 ) . پ : ولايت .
( 2 ) . پ : + الا .
( 3 ) . فروزانفر : مآخذ احاديث و تمثيلات مثنوى ، به نقل از لطائف معنوى ، ص 151 ، شرح بحر العلوم ، طبع هندوستان ، دفتر سوم ، ص 234 .
عين القضات در تمهيدات ، ص 319 اين عبارت را چنين نقل و ترجمه و شرح كرده است : « لا يدخل ملكوت السماوات . . . » گفت : سالك بايد دو بار بزايد :
يك بار از مادر بزايد كه خود را و اين جهان فانى را بيند و يك بار از خود بزايد تا آن جهان باقى و خدا را بيند .
( 4 ) . سورهء نجم ( 53 ) ، آيهء 32 .
( 5 ) . سورهء نصر ( 110 ) ، آيهء 1 .
( 6 ) . سورهء انعام ( 6 ) ، آيهء 59 .
( 7 ) . سورهء محمد ( 47 ) ، آيهء 24 .
( 8 ) . ل : بر لا مكان .