تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق معرفت ( تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهي ) ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
و مثال علما و اوليا و جهان و اغنيا در استعمال دنيا چنان است : عالمى كه حكيم « 1 » بود ، چون خواهد « 2 » كه ترياقى سازد ، دفع سموم افاعى را ، هم به نفس افعى استعانت كند و چنان كه مقتضاى علم و وفور فضل او بود ، به طريق معين افعى را صيد كند و مقدارى معين از سر و بن بيندازد و بعد از آن بقاياى اجزاى او را بجوشاند و به حسب اعطاى « 3 » قواعد ، ترياقى تركيب كند كه بدان مضرّت سموم دفع تواند كرد و چون نظر جاهل غبى بر احوال اين حكيم افتد در حالت صيد افعى ، و او تفاصيل احوال كيفيت صيد نداند و از غرض و مقصود عالم آگاه نبود ، پندارد كه مقصود عالم از صيد افعى ، اين لمس و تماشاى الوان و نقوش جلد اوست ؛ پس برود و - على العمياء - دست به افعى دراز كند ، به يك لدغش چنان بكشد ، كه نيز « 4 » روى حيات جسمانى نبيند و از بهر اين گفته‌اند : « اتقوا الدنيا فإنّها أسحر من هاروت و ماروت » . بيت « 5 »
همه اندرز من به تو اين است * كه تو طفلى و خانه رنگين است
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
« 6 » .
هامش
( 1 ) . « حكيم » در معناى پزشك به كار رفته است . ( 2 ) . ص : كه چون عالمى حكيم خواهد . ( 3 ) . ل : اعداى . ( 4 ) . نيز : ديگر . ( 5 ) . حديقه سنايى ، ص 431 . ( 6 ) . سورهء فاطر ( 35 ) ، آيهء 5 .
آفاق معرفت ( تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهي ) ( فارسى ) — صفحة 98 | أبي المعالي القونوي