تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
ألم يك قتل عبد القيس ظلما * أبا حفص من الكبر العظام قتيل جماعة في غير جرم * ينادي وهو يضرب يا هشام [ 1 ] المدائني وغيره قالوا : أدخل مالك بن المنذر على هشام فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، لا قرّب الله دارك ولا سهّل محلَّتك ، أقتلت عمر بن يزيد ، فواللَّه لهو كان خيرا منك حسبا ونسبا وريشا وعقبا ، فقال مالك : ولم يا أمير المؤمنين ؟ ألست ابن المنذر بن الجارود ومالك بن مسمع ؟ . فأمر به فوجئت عنقه ، ثم أمر بحبسه وإثبات البينة عليه ، فمات في السجن ، فيقال إن القيسية دسوا إليه من قتله في السجن ، ويقال ، مصّ خاتمه ، ويقال : مرض ومات حتف أنفه . وقال الفرزدق : لئن مالك أمسى قد انشعبت به * شعوب التي يودي بها كل ذاهب وإن مالكا أمسى ذليلا لطالما * سعى في التي من صادفت غير آئب [ 2 ] في أبيات . وقال أيضا : ألم تر أن الله ربي بحوله * وقوّته أخزى ابن عمرة مالكا فمن يك عنه سائلا بصنيعة * فقد ظلّ في أرض الرصافة هالكا تظل الضباع العاويات بنشنه * إذا جنّ مسودّ من الليل حالكا [ 3 ]
هامش
[ 1 ] ديوان الفرزدق ج 2 ص 276 مع فوارق [ 2 ] ديوان الفرزدق ج 1 ص 31 مع فوارق . [ 3 ] لم ترد هذه الأبيات في ديوان الفرزدق المطبوع .
أنساب الأشراف — صفحة 44 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي