تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
إلى أبي العباس فصلبهما بالحيرة . وقتل أبو العباس سليمان بن هشام وابنه وصلبهما . قال : وقال أبو عدي العبلي من بني أمية : تقول أمامة لما رأت * سهادي لدى هجعة النّعّس أبي ما عراك فقلت الهموم * طرقن أباك فلا تبلسي لفقد العشيرة إذ نالها * سهام من الحدث الموئس رمتها المنون بلا نصّل * ولا طائشات ولا نكَّس أفاض المدامع قتلى كرى * وقتلى بلوثة لم ترمس وقتلى بوجّ وباللَّابتين * من يثرب خير ما أنفس وبالزابيين نفوس ثوت * وقتلى بنهر أبي فطرس أولئك قومي أذاعت بهم * نوائب من زمن متعس أذلَّت جبالي لمن رامها * وأنزلت الرّغم بالمعطس فما أنس لا أنس قتلاهم * ولا عاش بعدهم من نسي فقتله داود بن علي . وقال بعض الشعراء : تعسا أمية قد زلَّت بكم قدم * فأصبح الملك من أيديكم نزعا ونالها من بني العباس مضطلع * بالحمل لو حمّلوها غيره ظلعا ميراث أحمد كانوا يلعبون به * يا ربّ محتصد غير الذي زرعا المدائني عن عبد الله بن المبارك عن الأوزاعي قال : قال لي عبد الله بن علي : ما ترى فيمن قتلته من هؤلاء ؟ قلت : أمنتهم ولم يكن ينبغي أن تقتلهم ، قال : فما تقول فيمن قتلت ولم اؤمنه ؟ قلت : لو لم تقتلهم كان
أنساب الأشراف — صفحة 334 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي