محمد ، فقالت : والذي ابتلاني بقتله ما تبينت صورة وجهه قط ، وقال المدائني : كان يقال إنه من فتيان قريش .
وأما عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك فقتله صالح بن علي ، دخل عليه وصالح يقرأ ، ورجل يأخذ عليه في مصحف ، فقال له :
ما منعك من إتيان أمير المؤمنين ؟ قال : كتاب أمير المؤمنين . فقال للذي كان يأخذ عليه : أطبق المصحف . وأمر به فضربت عنقه .
وقتل أبو العباس سليمان بن هشام وقد كتبنا قصته وسبب قتله .
وقتل أبو العباس زيد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك بن مروان وصلبه بالحيرة .
وقال هشام ابن الكلبي : قتل ابن علي بنهر أبي فطرس ثمانين أو نيفا وثمانين من بني أمية ، فقال حفص بن أبي النعمان مولى عبيد الله بن زياد :
أين روقا عبد شمس أين هم * أين أهل الباع منهم والحسب
قل لمن يسأل عنهم إنهم * جثث تلمع من فوق الخشب
احلبوا ما شئتم في صحنكم * فستلقون صرى [ 1 ] ذاك الحلب
قال : ويقال لبني حرب بن أمية ، وبني أبي العاص بن أمية :
الروقان . والروق : القرن .
وقال ابن الكلبي : صلب عبد الله بن علي عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان الذي كتبنا خبره بالبصرة .
قال : ولما افتتح ابن علي دمشق أسر زيد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك بن مروان ، وعبد الله بن عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ، فبعث بهما
هامش
[ 1 ] لبن صرى : متغير الطعم ، والصرى : البقية . القاموس .