تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
خبر صنعاء وأمر يحيى بن عبد الله بن عمرو بن السيّاق الحميري : قال أبو الحسن علي بن محمد المدائني : بعث عبد الملك ابنه يزيد بن عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي بقتل عبد الله بن يحيى إلى مروان ، ورجع عبد الملك إلى مكة ، فكتب مروان إلى عبد الملك يأمره بالمصير إلى صنعاء ، فلما كان يزيد بن عبد الملك بن محمد بالبلقاء منصرفا إلى أبيه هلك ، وقدم أصحابه بكتاب مروان إلى عبد الملك ، فاستخلف ابنه محمد بن عبد الملك بن عطية على مكة وعزل رومي بن ماعز الغطفاني أحد بني مرة ، وبعضهم يقول هو كلابي ، وأقرّ على المدينة الوليد بن عروة بن عطية ، وأمر محمد بن عبد الملك ابنه أن يقيم للناس الحج سنة ثلاثين ومائة . وأقفل أهل الجزيرة إلى الجزيرة ، ووفى لهم بما اشترطوا إذا قتل الأعور ، وهو عبد الله بن يحيى طالب الحق ، فلما شارف عبد الملك بلاد صنعاء خرج عاملها الذي كان عبد الله بن يحيى ولاه إياها يريد حضرموت ، واتبعه جمهور بن شهاب الخولاني في جماعة من أهل صنعاء فقاتلهم وأصاب حملين من مال وأثقالا لهم ، فقدم بما أصاب إلى صنعاء . وقدم عبد الملك بن محمد صنعاء ، فتبع الخوارج يقتلهم فقتل ثلاثمائة منهم بصنعاء ، وبعث عماله وفرّقهم في المخاليف ، ودرّ له الخراج أشهرا ، ثم خرج عليه يحيى بن عبد الله بن عمرو بن السيّاق الحميري من آل ذي الكلاع بالجند [ 1 ] في جمع كثير ، فبعث إليه عبد الملك عبد الرحمن بن يزيد بن عطية ، فلقيه بالجند فهزمه وقتل عامة أصحابه ، ورجع عبد الرحمن إلى
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : « الجند بفتح الجيم والنون مدينة » . انظرها في معجم البلدان » .