تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
أتوعدنا قيس وإن تلق جمعنا * تكن كشفا قيس عن الموت حيّدا فلا تحمد القيسي بالنّفج كلما * رأى السّلم أو أضحى من الزاد أكبدا إذا ما رأى الحرب اتقى الحرب باسته * وإن أمن القيسيّ غنّى وأنشدا ونحن أسلنا مصعدا بطن حائل * ولم ير واد قبله سال مصعدا وظلت تمنّيك است ميادة المنى * لتجمع أمرا فاسدا قد تبددا وقال أبو دهيل : وإن امرأ في الحرب معدان خاله * إذا ما اختبأ من دونه لمنيع قال المدائني : كان الناس يقولون : ما خيّر مروان بين أمرين إلا اختار أحزمهما ، فلما لقي المسوّدة جعل لا يختار شيئا إلَّا كان عليه فيه الضرر والنقص . قالوا : وكان مروان بخيلا شديد العقوبة مفرطا فيها . وقال بعض الشاميين : قال الحكم بن الوليد بن يزيد ، أو قيلت على لسانه أبيات ، فيها : ألا فتيان من مضر فيحموا * أسارى في الحديد مكبلينا أيذهب عامر بدمي وملكي * فلا غثّا أصبت ولا سمينا فإن أهلك أنا ووليّ عهدي * فمروان أمير المؤمنينا وكان مروان يقول : أنا أطلب الخلافة عن بيعة . المدائني عن سليمان بن المغيرة : حدثني يزيد بن أسيد قال : كنا في غدير مستنقعين أنا وإسحاق بن مسلم ، وعبد العزيز بن محمد بن مروان ، ورجل آخر فبرد الماء على عبد العزيز بن محمد بن مروان فخرج فلم أر خلقا قطَّ أحسن من خلقه ، فتعجبت فقال الرجل الذي معنا : أنا والله وضعته في
أنساب الأشراف — صفحة 249 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي