تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ألا هل أتى أهل المدينة عرضنا * خلالا من المعروف يعرف حالها على عاملينا والسيوف مصونة * بأغمادها ما زايلتها نصالها عرضنا كتاب الله والحق سنّة * هي النصف ما يخفى علينا اعتدالها وجئنا إلى فرتاج [ 1 ] سمعا وطاعة * نؤدي زكاة كان حان عقالها وفي فيد صدّقنا وجاءت وفودنا * إلى فيد حتى ما تعدّ رجالها فلم ندر حتى راعنا بكتيبة * يروع ذوي الألباب والدين خالها [ 2 ] جمعنا لهم من عمرو عوف ومالك * كتائب يردي الظالمين نكالها ومن دون ما منّى أمية نفسه * غمار حتوف ليس يرجى زوالها وكانت امرأة أبي دهيل وأمه من نبهان فقالت : أصبحت من طيّئ حتى يقوم لنا * أمر الإمام وما أصبحت من مضر الجاعليّ بحمد الله إذ شرعت * في الأسنة بين السمع والبصر والمانعين فلا يسطاع ما منعوا * والمحمدين إذا لم يحمد المطر لقد نهيت جريرا وهو في مهل * وقد أتته ولم يوقن بها النّذر وقال الرمّاح بن ميادة : لا تحسبوا أنا نسينا بحائل * جرير الندى والعسكر المتبددا ولا تستريثوا أمرنا فكأنكم * بصمّ العوالي فيكم اليوم أو غدا فرد عليه معدان بن عبيد :
هامش
[ 1 ] فرتاج : موضع في بلاد طيّئ . معجم البلدان . [ 2 ] بهامش الأصل : الخال : الراية ، ويقال ما يخيل منها .
أنساب الأشراف — صفحة 248 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي