تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
المدينة ، وإلى أمية بن عبد الله عامله على الأعراض [ 1 ] والأعشار والصدقات بها ، وعلى صدقات طيّئ بالجبلين أن يسيرا بأهل المدينة وأهل البوادي من قيس وغيرها إلى معدان بن عبيد حتى يأخذا صدقات قومه ، ويدفعا إلى البدريين قاتل صاحبهم ، ويوطئا الخيل بلاده حتى يحملاه إليه ، أو يقاتل فيقتل في المعركة . وقال بعضهم : كان الكتاب إلى عبد الواحد بن سليمان النصري ، فسارا بالناس حتى نزلا فيدا ، وبعث أمية إلى معدان بن عبيد بن عدي في أداء الصدقة ، فبعث إليه وإلى عبد الواحد : إني غير دافع إليكما شيئا مما تطلبان ، أما الصدقة فإني أحبسها حتى يستقيم أمر الناس ، وأما وضع يدي في أيديكما فذلك ما لا يكون أو أؤسر أو أقتل ، وكتب : إنّ الفرائض لا فرائض فاصطبر * حتى يقوم على البلاد أمير فسار أمية وصاحبه في زهاء مائة ألف من أهل المدينة والبوادي من قيس وغيرها ، وفي ألف من أهل الشام بعثهم مروان إلى عبد الواحد إعانة بهم ، وبعث عبد الواحد على مقدمته رجلا من الضّباب لحنق قيس على طيّئ واتبعه ، ويقال إنه لم يتبعه ، وعسكروا بالمنتهب وهو من أجأ . قال معدان : وكنت في اثني عشر ألفا من بني معن بن عتود بن عتير بن سلامان بن ثعل ، وبني جديلة وغيرهم من طيّئ فذهب يحيى بن الكروس بن زيد المعقلي منهم بستة آلاف ، لأنه كره القتال ، فبقيت في ستة آلاف ، فلما انتهيت إلى عسكر الضبابي واسمه حزير بن يزيد بن كثيف ، إذا
هامش
[ 1 ] الاعراض . ج عرض وهو الناحية . النهاية لابن الأثير .