تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وولى قنسرين عبد الملك بن الكوثر ، ووجه في طلب من شايع على قتل الوليد فأتي بنحو من مائتي رجل ، فقتل بعضهم ، وقطع أيدي بعض . وأمرّ إسحاق بن إبراهيم بن الوليد وسليمان بن يزيد بن عبد الملك فبايعاه . ثم حمل مروان ما كان بدمشق وترك بها زامل بن عمرو السكسكي ، وخلَّف معه خالد بن يزيد بن هبّار في ألف فارس ، فأقام في حران ثلاثة أشهر أو أربعة ، ثم بلغه أن ثابت بن نعيم بن زرعة بن روح بن زنباع بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة الجذامي قد خلع ، وكان عامله على فلسطين ، فسار يريده فكان من أمره دونه ما نحن ذاكروه إن شاء الله .