يوم القاع
ويوم الفلج الأول [ 1 ] باليمامة
قالوا : لما قتل الوليد كان على اليمامة من قبل يوسف بن عمر الثقفي :
علي بن المهاجر بن عبد الله الكلابي فقال له المهير بن سلمى بن هلال أحد بني الدئل بن حنيفة : أخل لنا بلادنا فأبى ذلك فجمع له المهير وسار إليه وهو في قصره بقاع حجر فالتقوا بالقاع بسوق حجر ، فهزمه المهير حتى أدخله قصره ، وخرج من ناحية القصر فهرب إلى المدينة ، وقتل المهير بن سلمى ناسا من أصحابه ، وكان يحيى بن أبي حفصة أشار على ابن المهاجر أن لا يقاتل فعصاه فقال :
بذلت نصيحتي لبني كلاب * فلم تقبل مشوراتي ونصحي
فدى لبني حنيفة من سواهم * فإنهم فوارس كل فتح
وقال شقيق بن عمرو السدوسي :
هامش
[ 1 ] هناك أكثر من قاع لأن القاع ما انبسط من الأرض الحرة السهلة الطين التي لا يخالطها رمل فيشرب ماءها ، وهي مستوية ليس فيها تطابق ولا ارتفاع . والفلج قيل هو اسم بلد ، ومنه قيل لطريق تأخذ من طريق البصرة إلى اليمامة طريق بطن فلج ، وقيل هو واد بين البصرة وحمى ضرية . معجم البلدان .