وقال بعض الربعيّين :
سمونا لكعب بالصفائح والقنا * وبالخيل شعثا تنتحي في الشّكائم
فما غاب قرن الشمس حتى رأيتنا * نسوق بني كعب كسوق البهائم
بضرب يزيل الهام عن سكناته * وطعن كأفواه المزاد الشّواجم
وفر أبوك يا لطيفة هاربا * ولم ينج من أسيافنا وهو سالم
- يوم معدن الصحراء :
وأغارت بنو عقيل وقشير ، وجعدة بن كعب ، ونمير بن عامر بعد الفلج الثاني ، وقد تجمعوا عليهم بنو سهلة النميري ، على من كان من بني حنيفة بمعدن الصحراء ، فقتلوا من وجدوا من بني حنيفة ، وسلبوا نساءهم ، وكفّت بنو نمير عن النساء ، غير أن رباح بن جندل بن الراعي سبى امرأة واحدة مخصّلة بخصل الفضّة ، فقال القحيف :
ورثنا أبانا عامرا مشرفيّة * صفائح فيها اليوم أنصاف ما بها
ضربنا بها أعناق بكر بن وائل * جهارا وجاوزنا بها من ورائها
يوم النشّاش [ 1 ] :
قالوا : ولما أوقع بالعامرييّن يوم الفلج الثاني قال عمر بن الوازع الحنفي : لست بدون عبد الله بن النعمان وغيره ممن يغير ، وهذه فترة يؤمن فيها السلطان ، فمضى يريد أضاخ [ 2 ] ، فلما كان بأرض الشريف بثّ خيله فأغارت وأغار فملأ يده من الغنائم ، وأقبل ومن معه حتى
هامش
[ 1 ] النشاش : واد كثير الحمض كانت فيه وقعة بين بني عامر وبين أهل اليمامة . معجم البلدان .
[ 2 ] أضاخ : من قرى اليمامة : معجم البلدان .