تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
جميع ما كان بعمّان من المال ، وأقبل إلى دمشق وجعل يلعن الوليد بن يزيد ومن يهوى هواه ويعيبه ويكفره .
وقال ابن ميّادة المرّي ، وميادة أمه ، واسمه الرمّاح بن الأبرد بن شريان بن سراقة بن سامي بن ظالم بن جذيمة : أيا لهفي على الملك المرجّى * غداة أصابه القدر المتاح ألا أبكي الوليد فتى قريش * وأسمحها إذا فقد السماح وأجبرها لذي عظم مهيض * إذا ضنّت بدرّتها اللقاح لقد فعلت بنو مروان فعلا * ذميما ما يسوغ به القراح فظلّ كأنه أسد عقير * تكسّر في مناكبه الرماح [ 1 ] وقال بعضهم : أمّ الوليد فشقّي الجيب وانتحري * إن الوليد وربّ البيت قد قتلا وقال أبو محجن مولى خالد بن عبد الله : لو شاهدوا حدّ سيفي حين أدخله * في است الوليد لماتوا عندها كمدا وكان أدخل سيفه في استه .
هامش
[ 1 ] شعر ابن ميادة - ط . دمشق 1982 ص 95 .
أنساب الأشراف — صفحة 187 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي