پرش به محتوای اصلی

أنساب الأشراف — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
إنّ من يطعم الرّبيثاء بالزي‍ * ت بهذا المكان والكراث لخليق بلطمة أو بثنتي‍ * ن لسوء الصنيع أو بثلاث فقال الوليد : ويحك إنما ينبغي أن تقول ببدرة أو بثنتين لحسن الصنيع أو بثلاث ، وأقاما حتى لحقهما الناس ، فأمر الوليد للرجل بثلاث بدر . ولحسين يقول الشاعر : زعم الزاعمون أن حسين ب‍ * ن عبيد بن برهمة زنديق ولعمري لئن هم زعموه * ما أشطَّوا وإنّه لخليق يشرب الخمر كل يوم ويزني * ويواري قمدّه [ 1 ] الصندوق قالوا : وكان الوليد يطأ جواري أبيه اللاتي كان وطئهن ، فقالت جارية منهن : والله لقد نالنا بما تعافه البهائم . قال المدائني : كان للوليد مضحك يقال له زبالة ، فكتب الوليد بين عينيه بخضرة « حر » ، فكره الناس ذلك وتحدثوا به وعابوه . ومن شعر الوليد : قد كنت أحسب أنني جلد القوى * حتى رأيت كواعبا أترابا يرفلن في وشي البرود عشية * مثل الظباء وقد ملئن شبابا [ 2 ] وأنشدت مغنية للوليد : أطربتني للصبح يوم صبوحي * قينة في يمينها إبريق
پاورقی
[ 1 ] ذكر قمد : شديد الإنعاظ . القاموس . [ 2 ] شعر الوليد ص 15 .