تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وفتيانا أنادمهم * كراما غير أنكاس فلولا رقبة الله * وإني رهن أرماس لقد زرتك يا سلمى * على خوف وإيجاس ولا والله يا سلم‍ * اي ما بالحب من باس [ 1 ] وقال أيضا : أم سلام لو لقيت من الوجد * عشير الذي لقيت براك فأثيبي بالودّ صبّا عميدا * مستهاما لم يشجه ما شجاك أنت تفدين عبد [ 2 ] من كل خير * ومن السّوء هي تكون فداك [ 3 ] وقال يرثي مؤمنا ابنه وكان محبا له : أتاني سنان بالوداع لمؤمن * فقلت له إني إلى الله راجع وكيف بكائي مؤمنا ولقد أرى * بأني له يا نفس لا بدّ تابع ألا أيها الحاثي عليه ترابه * تعست وشلَّت من يديك الأصابع [ 4 ] قالوا : وبعث الوليد إلى المدينة فحمل اليه المغنون ، فلما قربوا منه أمر أن يدخلوا العسكر ليلا كراهة أن يراهم الناس ، فأقاموا حتى أمسوا غير محمد بن عائشة مولى كثير بن الصلت فإنه دخل نهارا فغضب عليه الوليد وأمر بحبسه حتى شرب ذات يوم وطرب فكلمه فيه معبد فدعا به ، فغناه حين دخل :
هامش
[ 1 ] شعر الوليد ص 69 . [ 2 ] بهامش الأصل : يعني عبدة . [ 3 ] شعر الوليد ص 86 . [ 4 ] شعر الوليد ص 76 .
أنساب الأشراف — صفحة 156 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي