خبّروني أنّ سلمى * خرجت يوم المصلَّى
وإذا ثمّ غراب * فوق غصن يتفلَّى
قلت باللَّه ادن مني * قال : ها ثم تدلى
قلت هل أبصرت سلمى * قال : لا ثم تولَّى [ 1 ]
وقال الوليد أيضا :
ألا ليت الإله يحين سلمى * فإن الله يفعل ما يشاء
فيخرجها فيطرحها بأرض * ويرقدها وقد سقط الرداء
ويأتي بي فيطرحني عليها * فأوقظها وقد قضي القضاء
ويرسل ديمة سحّا علينا * فيغسلنا فلا يبقى العناء [ 2 ]
وقال أيضا :
يا من لقلب في الهوى متشعب * أم من لقلب في الحبال عميد
سلمى هواه فليس يذكر غيرها * دون الطريف ودون كل تليد
إن القرابة والمودة ألَّفا * بين الوليد وبين بنت سعيد [ 3 ]
وقال أيضا :
شاع شعري في سليمى وظهر * ورواه كل باد وحضر
وتهادته العذارى بينها * وتغنين به حتى انتشر
قلت قولا لسليمى معجبا * مثل ما قال جميل وعمر
لو رأينا لسليمى أثرا * لسجدنا ألف ألف للأثر
هامش
[ 1 ] شعر الوليد ص 89 .
[ 2 ] شعر الوليد ص 145 .
[ 3 ] شعر الوليد ص 48 .