تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
خبّروني أنّ سلمى * خرجت يوم المصلَّى وإذا ثمّ غراب * فوق غصن يتفلَّى قلت باللَّه ادن مني * قال : ها ثم تدلى قلت هل أبصرت سلمى * قال : لا ثم تولَّى [ 1 ] وقال الوليد أيضا : ألا ليت الإله يحين سلمى * فإن الله يفعل ما يشاء فيخرجها فيطرحها بأرض * ويرقدها وقد سقط الرداء ويأتي بي فيطرحني عليها * فأوقظها وقد قضي القضاء ويرسل ديمة سحّا علينا * فيغسلنا فلا يبقى العناء [ 2 ] وقال أيضا : يا من لقلب في الهوى متشعب * أم من لقلب في الحبال عميد سلمى هواه فليس يذكر غيرها * دون الطريف ودون كل تليد إن القرابة والمودة ألَّفا * بين الوليد وبين بنت سعيد [ 3 ] وقال أيضا : شاع شعري في سليمى وظهر * ورواه كل باد وحضر وتهادته العذارى بينها * وتغنين به حتى انتشر قلت قولا لسليمى معجبا * مثل ما قال جميل وعمر لو رأينا لسليمى أثرا * لسجدنا ألف ألف للأثر
هامش
[ 1 ] شعر الوليد ص 89 . [ 2 ] شعر الوليد ص 145 . [ 3 ] شعر الوليد ص 48 .