تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
يكن هشام بن عبد الملك حاضرا في المجلس فأقبل على سعيد بن هشام فقال : من أنت ؟ - وهو يعرفه - ، فقال : سعيد ابن أمير المؤمنين . فقال : مرحبا بك ، ثم قال لأبي الزبير : من أنت ؟ . قال : أبو الزبير . قال : نسطاس ، مرحبا بك . ثم قال لإبراهيم بن هشام : من أنت ؟ . قال : إبراهيم بن هشام . قال : من إبراهيم بن هشام ؟ - وهو يعرفه - . قال : إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي . قال : ومن إسماعيل المخزومي ؟ . قال : أنا الذي لم يكن أبوك يرى أنه في شيء حتى زوجّه أبي . قال : يا بن اللخناء . وائتخذا [ 1 ] وأقبل هشام فقيل : أمير المؤمنين ، فكفا وجلسا ودخل ، فما كاد الوليد يتزحزح عن صدر المجلس ، فزحل قليلا وجلس هشام فقال : كيف أنت يا وليد ؟ قال : صالح . قال : ما فعلت برابطك ؟ قال : معلمة . قال : فكيف ندماؤك ؟ قال : لعنهم الله إن كانوا شرا من جلسائك . وقام فقال هشام ، يا بن اللخناء جؤوا في عنقه . فلم يفعلوا ودفعوه دفعا رفيقا ، فقال الوليد : أنا ابن أبي العاصي وعثمان والدي * ومروان جدي ذو الفعال وعامر أنا ابن عظيم القريتين وعزّها * ثقيف وفهر والرجال الأكابر نبيّ الهدى خالي ومن يك خاله * نبي الهدى يعلو الورى في المفاخر [ 2 ] وقال أيضا : أنا الوليد أبو العباس قد علمت * علياء معد مدى ذكري وأقدامي [ 3 ]
هامش
[ 1 ] يقال : ائتخذوا : أخذ بعضهم بعضا . القاموس . [ 2 ] شعر الوليد بن يزيد ص 60 - 61 . [ 3 ] بالأصل : « وأقداري » وهو تصحيف قوّم من شعر الوليد بن يزيد ص 115 .
أنساب الأشراف — صفحة 132 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي