تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
قال : ولما ولي الخلافة بعث إلى سعيد بن خالد فقسره على أن يزوجه سلمى ابنته ، فلما حملت إليه من المدينة اعتلَّت في الطريق وماتت ليلة أدخلت عليه ، ولم يزل على مجونه حتى وثبت اليمانية فقتلوه وبايعوا ليزيد بن الوليد بن عبد الملك . وقال أبو نخيلة السعدي في الوليد : بين أبي العاص وبين الحجاج * يا لهما يورى سراج وهّاج عليه بعد عمه عقد التاج قالوا : وكان ولد الوليد : عثمان وأمه عاتكة من ولد محمد بن أبي سفيان بن حرب . وسعيدا وأمه أم عبد الملك بنت سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان . والعباس ، ويزيد ، والحكم وفهر ، ولؤي ، وقصي والعاص ، ومؤمن ، وواسط ، ودوالة لأمهات أولاد شتى . والوليد ، ومفتح لأم ولد . درجوا كلهم . المدائني قال : كان الوليد حين بايع له أبوه بعد هشام ابن احدى عشرة سنة ، قالوا : لما بلغ الوليد الحنث [ 1 ] ، ندم أبوه على تولية هشام عهده وقال : لو انتظرت بلوغه ولكن مسلمة لم يدعني وكان إذا رآه قال : الله بيني وبين من جعل هشاما بيني وبينك . وتوفي يزيد سنة خمس ومائة ، وولي هشام فكان في بدء أمره مكرما للوليد فمكث بذلك أعواما ، وكان مؤدب الوليد عبد الصمد بن عبد الأعلى
هامش
[ 1 ] أي بلغ مبلغ الرجال . النهاية لابن الأثير .