فلو كانت قبائل ذات عزّ * لما ذهبت صنائعه ضلالا [ 1 ]
وقال عمران بن هلباء الكلبي في قصيدة له :
متى تلق السّكون وتلق كلبا * بقيس تخش من ملك زوالا
لئن عيرتمونا ما فعلنا * لقد قلتم وجدّكم مقالا
وقال منصور بن جمهور :
يا قوم لا تغلبوا عن رأيكم فلقد * جرّبتم الغدر من أولاد مروانا
ما زال من قتلوا عمرا بغدرهم * يدعون غدرا بعهد الله كيسانا
حتى استباحوا سنام الأرض مملكة * قسرا فولَّوا أمور الناس ولدانا
ووحّشوا [ 2 ] بكتاب الله واتخذوا * أهواءهم في معاصي الله قربانا
ألا ترى مضرا أضحت تثير معا * حربا وضربا شتات الأمر وحدانا
يقطعون بنا أعناق سادتنا * ويعلقون بنا أثواب ذبيانا
وقال المدائني : أخذ يوسف عمال خالد وهم ثلاثمائة وخمسون ، وقال : قد بقي منهم كبش كبير الصوف ولا بد من أن يجزّ - يعني الحكم بن عوانة الكلبي ، وكان على السند ، وكان هشام تقدم فيه إلى يوسف - .
واستخرج منهم تسعين ألف ألف درهم ولولا عنفه لأخذ منهم أكثر من ذلك .
وأخذ يوسف مولى لخالد يقال له داود فسأله عن أموال خالد ، فلم يقرّ له بشيء فضربه حتى مات ، ودعا بسعيدانف وكان على طراز خالد فضربه
هامش
[ 1 ] لم ترد هذه الأبيات في شعر الوليد بن يزيد المطبوع .
[ 2 ] وحش بثوبه : رمى به مخافة أن يلحق . القاموس .