[ السبب ]
والسبب اثنان زوجية وولاء ومراتب الولاء ثلاث ولاء العتق ثم ولاء تضمن الجريرة ثم ولاء الإمامة
شرح
أي أو بنته والوالد أبا والأنثى الوالدة أما فهؤلاء متساوون في النسب قرباؤهم أصحاب المرتبة الأولى وأشار إلى المرتبة الثانية بقوله وآبائهما أجداد وجدات إلى قوله على حاشية عمود النسب أي آباء الأبوين أجداد وجدات وكذا ضمير أولادهما راجع إلى الأبوين وهؤلاء الجميع في مرتبة واحدة متساوون قربا وبعدا بالنسبة إلى الأبوين فهم أصحاب الثانية وعمود النسب هو السلسلة المرتبة بالأبوة والبنوة وكل ما هو ولد لواحد منهما وليس بوالد لما يليه من السلسلة فهو على الحاشية وأشار إلى المترتبة الثالثة بقوله وأولاد آبائهما إلى آخره أي أولاد آباء الآباء أي أولاد الجد والجدة أعمام وعمات للولد وأخوال وخالات وهم على الحاشية أيضا متساوون قربا وبعدا هذا ( وقوله ) من ولد شخصا قال بعض الناس لسنا نضمن على العرب صحة استعماله والظاهر أنه مولد نعم يقال ولدها ولدا وأولدها ولا يقال ولد ولدا أو شخصا وإن قرئ ولد بالتخفيف فمع أنه مخالف لضبط بعض النسخ لا يناسب ما قبله من قوله وأصل النسب التوليد الذي يناسبه التشديد ( قلت ) الظاهر استعمال ذلك لأن المولدة بمعنى المحدثة والمولد بمعنى المحدث مأخوذان من ولد شخصا بمعنى أو جده وولد كلمة بمعنى أحدثها ولعل منه أنت نبي وأنا ولدتك
( قوله ) قدس اللَّه روحه ( والسبب اثنان زوجية وولاء )
أي زوجية دائمة بشرط الدخول إن عقد في المرض أو مؤجلة شرط فيها الإرث على الأظهر من الأقوال في المسألة ومن الناس من خص السبب بالزوجية وجعل الولاء قسيما فقال نسبب وسبب وولاء ولا مشاحة
( قوله ) قدس اللَّه روحه ( ومراتب الولاء ثلاث )
« 1 » هو بفتح الواو وأصله القرب والدنو والمراد به هنا القرب على وجه يوجب الإرث بغير نسب ولا زوجية قال ( المحقق الطوسي ) طاب ثراه في رسالته وأما الولاء فيترتب على الطبقات الثلاث كطبقة رابعة وهو على ضروب ( الأول ) ولاء المعتق والباقية من الضروب ( ولاء ) ضامن الجريرة ( وولاء ) من أسلم على يده كافر ( وولاء ) مستحق الزكاة إذا كان العبد من مال الزكاة ( وولاء ) الإمام فجعله خمسة أقسام ولعل حجته على ولاء من أسلم على يده مسلم ( ما رواه ) السكوني من أن أمير المؤمنين عليه السلام قال بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله إلى اليمن فقال يا علي لا تقاتلن أحدا حتى تدعوه ( تدعوهم خ ل ) وأيم اللَّه لئن يهدي اللَّه على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه وغربت ولك ولاؤه يا علي ونحوه خبر مسمع وهما مع الضعف يمكن أن يكون الوجه فيهما أن الولاء لمن أسلم منهم كان للنبي صلى اللَّه عليه وآله وقد جعله لعلي عليه السلام ( وخبر تميم ) قال سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ما السنة في رجل يسلم على يدي رجل من المسلمين قال هو أولى الناس بمحياه ومماته وهو عامي ولعل حجته على ولاء المشتري من الزكاة ( ما رواه ) ابن بابويه في كتابه علل الشرائع عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن هارون بن مسلم عن أيوب بن الحر أخي أديم ابن الحر قال ( قلت ) لأبي عبد اللَّه عليه السلام مملوك يعرف هذا الأمر الذي نحن عليه اشتراه من الزكاة وأعتقه قال
هامش
( 1 ) الذي وجدناه في نسخة الأصل ثلاثة بالهاء هنا وفيما تقدم ولكن الذي في القواعد وكشف اللثام والمطابق لقواعد العربية ثلاث بغير هاء ( محسن )