تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
قال أبو عبيدة : وحدثني جماعة من أهل العلم أن التي قتل وضاح بسببها أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان . قال : وقال ابن ذئب : أم البنين بنت المخترم امرأة كانت للوليد بن عبد الملك ، تزوجها من أهل البادية ، وكان وضاح اليمن قدم على الوليد قدوم الشعراء فعلقته أم البنين ، وبلغ الوليد أمره ففعل به خادمه ما فعل بأمره . والأول أثبت . ووضاح الذي يقول : مالك وضاح دائم الغزل * ألست تخشى تقارب الأجل وحدثني الحرمازي قال : أم البنين التي قتل الوضاح بسببها ابنة عبد العزيز بن مروان وابنة المخترم غيرها ، وهي التي قال فيها عمر بن أبي ربيعة : فلو كنت إذ عبتني في الجمال * كأمّ البنين ابنة المخترم [ 1 ] المدائني قال : حج الوليد فنظر إلى عمر بن أبي ربيعة فقال له : من أنت ؟ قال : عمر بن أبي ربيعة قال : الشاعر ؟ قال : مثلي يا أمير المؤمنين لا ينسب إلى الشعر وإنما إلى بيته وآبائه . قال : فأنشدنا فأنشده ، فبرّه . المدائني قال : ناضل الوليد نوفل بن عبد الله فنضله نوفل ، فقال الوليد : رمية من غير رام ، قال : إنها من رام أكثر . قال : وقدم الوليد بن عبد الملك بيت المقدس فنزل على قوم من غسان فذبحوا له الغنم ، والبقر ، والدجاج ، والفراخ ، والإوز ، والحجل ،
هامش
[ 1 ] ليس في ديوانه المطبوع .