تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ثم أتي الوليد بماء فشربه ومسح منه على وجهه . حدثنا محمد بن الأعرابي قال : قال الأخطل للوليد بن عبد الملك : يا أمير المؤمنين أصلح بين ابني نزار ، فقال بيهس بن صهيب الجرمي : لا أصلح الله بينهم . فقال الأخطل : والله ما أدري ما تكره من ذاك ؟ فقال : بهيس : وأنا والله ما أدري ما ينفعك من ذاك . وقال كعب بن جعيل يمدح الوليد : أرجو الخليفة إذ رحلت أريده * والنفس تبلغ بالرحيل مناها وإذا علقت عن الوليد بذمة * سكنت إليّ جوانحي وحشاها أنت الإمام ابن الإمام لأمّة * أضحى بكفّك فقرها وغناها وقال رجل من غطفان في الوليد يمدحه : إني وإن قال أقوام تكلَّفني * نفسي لأذكر منه فوق ما ذكروا قالوا الفرات وما أرضى به شبها * ولن يوازي جاري سيبه البحر في أبيات ، فلم يعطه شيئا فقال : أتيت الوليد فألفيته * كما قد علمت غبيّا بخيلا بطيء العطاء عسير القضاء * لا يفعل الخير إلا قليلا وقال أيضا : أتيت الوليد فألفيته * كما يعلم الناس وخما وبيلا فليت لنا خالدا بالوليد * وعبد العزيز بيحيى بديلا يعني خالد بن يزيد بن معاوية ، وعبد العزيز بن مروان ، ويحيى بن الحكم . وقال أبو قطيفة للوليد :