تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
أبو الحسن المدائني عن عبد الله بن عبد الملك ، مولى قريش ، قال : أجرى الوليد يوما الخيل فقال : ردّ الفرسان الصادان عن الميدان ، فقال عباد بن زياد : الفرسين الصادّين . قال : وقال رجل لعبد الملك : أفسدت لسان الوليد فقال : ما ذاك إلَّا من حبي له ، أشفقت عليه فلم أسترضع له في البادية . وقال الوليد لسالم بن عبد الله بن عمر : ما أدمك ؟ قال : الخل والزيت . قال : أفما تأجمهما [ 1 ] ؟ قال : بلى ولكني إذا أجمتهما تركتهما وأكلت خبزا قفارا حتى أشتهيهما . وقال المدائني : أغزى الوليد جيشا في الشتاء فسلموا وغنموا فقال لعبّاد بن زياد : كيف ترى ؟ وكأنه عرّض بقول زياد : جنّبوني عدوّين لا يقاتلان . الشتاء وبطون الأودية . فقال : يا أمير المؤمنين قد سلموا وأخطأت ، وما كل عورة تصاب . وقال المدائني : ركب الوليد فحدا به الحادي وهو من عذرة يا أيها البكر لقد أراكا * تحلّ سهل الأرض في ممشاكا ويحك هل تعلم من علاكا * خليفة الله الذي امتطاكا فقدم الوليد مكة وطاف بالبيت ثم استند إلى حائط يلي زمزم ، والفضل بن العباس بن أبي لهب يستقي من زمزم ويقول : أيّها السائل عن عليّ * تسأل عن بدر لنا بدريّ مردّد في المجد أبطحيّ * زمزم يا بوركت من طويّ بوركت للساقي وللمسقيّ * اسقي على مأثرة النّبيّ
هامش
[ 1 ] أجم الطعام وغيره : كرهه مله . القاموس .